وترى صحيفة الانباء انه في حال جنح الاستحقاق الرئاسي الى "رئيس توافقي" لن يعود لجنبلاط أهمية، لا بل يصبح دوره هامشيا لأن التوافق سيكون بالدرجة الأولى سنيا ـ شيعيا بين تيار المستقبل وحزب الله.
الى ذلك، لفتت الصحيفة الى ان جنبلاط وحتى الان لم يصدر عنه أي موقف رسمي أو أي إشارة سياسية تدل على انحيازه الى مرشح معين، باستثناء ما نقل عن لقائه بالسفير الأميركي ديفيد هيل وقوله إنه لا يريد جعجع وعون وقهوجي.. وفكروا بغيرهم.. باستثناء هذا الكلام المنسوب الى جنبلاط الذي لم ينفه، لم يصدر عنه ما يوحي بأنه أخذ قراره في شأن رئاسة الجمهورية.
وفي موازاة ذلك، كشفت صحيفة الانباء موقف المحيطين به :
1ـموقف جنبلاط من الاستحقاق الرئاسي منسق بالكامل مع الرئيس نبيه بري وسيكون موقفهما واحدا، وبأي اتجاه ومرشح مال بري هو يميل.
2 ـجنبلاط ضد مقولة "الرئيس القوي" الذي يعتبره "رئيس تحد" لا يحتمله البلد، وهو مع الرئيس التوافقي المقبول من الجميع.
3 ـجنبلاط متخوف على الاستحقاق الرئاسي ومدرك لصعوبة وحساسية الأوضاع الإقليمية والدولية.
4 ـجنبلاط باشر جولة خارجية لاستكشاف آفاق المرحلة بما يخص مستقبل الوضع في سورية واتجاه انتخابات الرئاسة في لبنان. ومن المتوقع أن تؤدي لقاءاته مع كبار المسؤولين الروس (لاسيما سيرغي لافروف وميخائيل بوغدانوف) الى بلورة «موقفه الرئاسي».
5 ـجنبلاط ليس طرفا في معركة تدور حصرا بين عون وجعجع ويميل الى أخذ موقف الحياد إذا أخذت المعركة هذا المنحى. وترجمة هذا الموقف تكون إما بورقة بيضاء أو بتوزيع أعضاء كتلته في الاتجاهين كما فعل والده كمال جنبلاط في انتخابات العام 1970.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire