وكشف فرنسوا عن ان الايهام بالاعدام لم يثر توتره كثيرا لانه كان باديا ان الامر كان ممارسة الضغط" عليه، بحسب الصحافي البالغ 53 عاما، لافتا الى انه لكل شيئ طقوس حتى لو قرروا قطع رأسه او اطلاق الرصاص عليه، واشار انه محظوظ لانه كان يعلم تماما هذا النوع من الامور، لاسيما وانه كان قد تاعبع قضايا الرهائن فترة طويلة وعن قرب.
كما تحدث فرنسوا عن حياته اليومية في الحجز، حيث امضى اغلبية الوقت برفقة 3 رهائن اخرين صحافيين في كهوف "ذات ابواب حديدية وقضبان على جميع الفتحات"، مشيرا الى ان الايام الاولى كانت الاكثر صعوبة، وقال:"يضعونك مباشرة في الجو، والضغط هائل جدا، 4 ايام بلا طعام او شراب، وفي اليوم الرابع بلا مياه، تبدأ المعاناة الفعلية، وانت موثق اليدين الى الحائط مع الضربات. الهدف هو كسر ارادة المقاومة."
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire