وكشفت صحيفة "ملادا فرونتا دنيس" أن الشرطة خلصت إلى أن جمال الجمل لم يُقتل جراء اغتيال، ولكن لأنه فتح عن غير قصد كتاباً زُرعت فيه عبوة ناسفة قبل 10 أعوام.
واعلن مصدر في الشرطة للصحيفة: "نحن ننتظر رأي الخبير. لكن كانت العبوة من السيمتكس بنسبة 99.9%. وتعود هذه المتفجرات لحقبة السبعينات وعمرها 30 عاماً على الأقل."
وتابعت: "كان حادثاً مؤسفاً. السفير كان رجلاً دقيقاً أراد أن يعيد ترتيب بعض الأشياء القديمة بشكل منظم ومن بينها كتابان فيهما عبوتان ناسفتان."
ولم توضح الصحيفة لماذا تُرك كتاب مثل هذا في السفارة الفلسطينية في براغ.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire