واضاف حرب: "ومن منطلق تمسكي بوحدة العائلة وبمسؤولية الوالدين (الأب والأم) عن تربية أولادهم، ما يحافظ على تماسك العائلات اللبنانية والقيم التي يقوم عليها ويجنبها التفكك كما هي الحال في المجتمعات الغربية، صوّت على المحافظة على حق الأم والأب (دون غيرهما) في تأديب الأبناء في حدود عدم إلحاق أي أذى جسدي بهم."
واشار الى ان النص الذي وافق عليه جاء كما يأتي: "يجيز القانون ضروب التأديب اللاعنفي الذي يمارسه الآباء والأمهات بأولادهم على ألا تترك أي أثر على صحتهم النفسية والجسدية، أي إن التعديل يعاقب العنف ضد الأولاد، ولا يجيز إلا التأديب اللاعنفي، أي التوبيخ، بعكس ما تم التداول به في وسائل الإعلام."
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire