وتابع "ليس ما يشير الى ان هناك توافقا على اسم مرشح رئاسي بين الاطراف الثلاثة على الرغم من اعلان السيد نصرالله عن حسم "الحزب" اسم مرشحه الرئاسي الذي لم يعلن عنه في انتظار التشاور مع حلفائه، ونعلم ان جهود الرئيس بري في هذه الايام منصبّة على مجلس النواب وسلسلة الرتب والرواتب."
وعن استبعاد البطريرك الراعي انتخاب رئيس من فريقي 8 و14 آذار، اوضح الرفاعي "لا شك ان للبطريرك الراعي مشاوراته حول الاستحقاق الرئاسي، وبدا واضحا في خطابه الاخير ان مواصفات الدكتور سمير جعجع لا تخدم هذا الاستحقاق وايضا تلميحاته الاخرى اشارت الى ان لدى العماد ميشال عون مواصفات لا تسمح له بالوصول الى المنصب، وربما لديه اسم معين لا زال قيد الكتمان"، لافتا الى "ان المعطيات الاقليمية والدولية توحي بأن من سيصل الى هذا المنصب سيكون شخصية توافقية مقبولة من جميع الاطراف، وفي هذه الفترة الزمنية هناك نسبة كبيرة للداخل اللبناني للمشاركة في اختيار الرئيس."
وعن الخطة الأمنية في البقاع، أمل "لها النجاح الا انه قال ان الاعلان عنها منذ فترة سمح للمطلوبين بالهروب الى مناطق أخرى، والحواجز الامنية الردعية التي بدأت تظهر في العديد من المناطق الحساسة تساهم في عرقلة حركة هؤلاء، لكن نجاح الخطة يرتبط بتفعيل عمل أجهزة المخابرات والمعلومات"، معتبرا "ان المداهمات في بريتال وحورتعلا اليوم من دون جدوى بسبب تواري المطلوبين عن الانظار."
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire