كانت لهفة السيدة الراحلة للقاء شقيقها بعد هذه السنوات الطويلة من الفراق أكبر مما يحتمل قلبها، ففارقت الحياة، لتتحول مناسبة كان يفترض أن تتوج بدموع الفرح إلى مأساة.
وصف شقيق السيدة الراحلة الموقف الذي جمعه بشقيقته قبل لحظات من وفاتها قائلا إنها كانت في غاية الانفعال حين وصلت إلى محطة القطار حيث تم اللقاء الأخير، مضيفا أنها أجهشت ببكاء شديد ما أدى إلى إصابتها بالأزمة القلبية.
يذكر أن السيدة كانت قد سعت للحصول على تأشيرة دخول إلى باكستان 4 مرات دون جدوى، إلى أن سمحت لها السطات الباكستاية بدخول البلاد للقاء شقيقها في المرة الخامسة، التي تسببت بالموت فرحا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire