
زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، قصر الامم
المتحدة في جنيف حيث التقى الموفد الاممي الى سوريا السفير الاخضر
الابراهيمي، يرافقه السفير البابوي المونسنيور سيلفانو توماسي، المطران
بولس صياح، المونسنيور ريتشارد غيرا والمحامي وليد غياض. كما حضر عدد من
مساعدي الابراهيمي لشؤون الشرق الاوسط. وتناول البحث الأوضاع في لبنان
وتأثيرات الحرب في سوريا عليه من الناحيتين السياسية والامنية، ولا سيما
وجود ما يفوق المليون نازح سوري ونتائجه السلبية اقتصاديا واجتماعيا
وامنيا.
كذلك تناول الحديث أهمية انتخاب رئيس جديد للجمهورية في المهلة الدستورية،
"الامر الذي يعطي دفعا للمؤسسات الدستورية ويسهل دور لبنان على صعيد
المنطقة كعنصر استقرار وسلام، انطلاقا من ميزته كعيش مشترك قائم على
المساواة بين المسيحيين والمسلمين، وعلى الممارسة الديموقراطية."
وتناول الحديث أيضا ضرورة "وقف الحرب في سوريا وإيجاد حلول سياسية عادلة ومنصفة للجميع تسير بالبلاد الى الامام في تطلعات شعبها."
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire