jeudi 10 avril 2014

شقير يحضّر لاستقبال وفد من رجال الأعمال السعوديين

عاد رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير من المملكة العربية السعودية بعدما ترأس الوفد الإقتصادي اللبناني إلى "أسبوع لبنان في جدة" في زيارة وصفها بـ"الناجحة" بعدما أبدى السعوديون استعدادهم للعودة الى لبنان "في حال تأمن الإستقرار الأمني فيه".

وأكد شقير في حديث لـ"المركزية"، أنه سيجري التحضيرات اللازمة "لاستقبال وفد من رجال الأعمال السعوديين بعد عودة السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري، لوضع أسس العودة إلى لبنان وتمضية فصل الصيف فيه".

وعن تقييمه لـ"أسبوع لبنان في جدة" قال شقير: الزيارة الاقتصادية تمتزج فيها السياسة الاقتصادية والانفتاح وتواصل القطاع الخاص مع العالم كله، فكيف مع المملكة العربية السعودية التي تعتبر اليوم أكبر شريك تجاري واستثماري وسياحي للبنان. إذ أن حجم الإستثمار السعودي في لبنان يبلغ 16 مليار ريال من دون احتساب الممتلكات السعودية فيه والتي تقدّر بمليارات الدولارات، كما أن التبادل التجاري بين البلدين هو 763 مليون دولار، لذلك من الطبيعي ان نقوم بهذه الزيارة الناجحة مع تشكيل حكومة جديدة وتطبيق خطة أمنية في طرابلس، وأن نقوم بتسويق لبنان الثقافة والحضارة والإنفتاح، وتسويق السلع ودعم العارضين اللبنانيين للبحث في إمكان فتح أسواق عربية لهم. نحن راضون بنسبة 85 في المئة على نتائج هذا الحدث، والرسالة التي كنا نريد إرسالها قد وصلت.

واضاف: "لمسنا عطفاً سعودياً على لبنان وعتباً عليه في الوقت نفسه، فالسعوديون يريدون الإستقرار في لبنان وأبدوا استعدادهم للعودة إليه في حال تأمّن الإستقرار الأمني فيه."

وعن إمكان رفع حظر سفر الرعايا السعوديين إلى لبنان، قال شقير: "سنطلب من رئيس الحكومة تمام سلام عند زيارته المملكة العربية السعودية أن يصطحب معه في طريق العودة سفير المملكة علي عواض عسيري لأن في ذلك رسالة أمل في عودة السعوديين إلى لبنان."

إضافة إلى ذلك، فالخليجيون وعدوا هذه الحكومة برفع الحظر إذا استقر الوضع الأمني على هذا المنوال حتى نهاية أيار المقبل.

وتطرق إلى أجواء الاجتماعات مع القطاع الخاص، فأبدى ارتياحه لكل اللقاءات التي حصلت. وإذ اشار الى ان "استثمارات القطاع الخاص السعودي تعرّضت خلال السنوات الثلاث الماضية لخسائر مادية كبيرة في لبنان"، لفت الى ان "اللقاء الذي عقده رجل الاعمال علي الناقور جمع عدداً كبيراً من المستثمرين السعوديين، وأجرى خلاله رجال الاعمال اللبنانيين لقاءات ثنائية مع نظرائهم السعوديين حول الفرص المتاحة وأفق التعاون في المستقبل"، مشيراً الى "تأجيل سفر بعض المستثمرين اللبنانيين بعدما تم التواصل مع بعض المستثمرين السعوديين من أجل إنشاء شركات مختلطة".

وبهدف تقييم هذا الحدث، كشف شقير عن "توجيه أسئلة الى العارضين والمشاركين في "أسبوع لبنان في جدة" عن رأيهم فيه، وسيتم نشر نتائج هذا التقييم".

وعن إمكان تنظيم "أسبوع سعودي في لبنان" قال: قطعنا وعداً بأن نحضّر لمجيء وفد سعودي من رجال الاعمال بعد عودة السفير السعودي إلى لبنان، للتأكيد على استقرار لبنان وجماله وحضارته ولوضع الأسس من أجل عودتهم إلى تمضية فصل الصيف وإجازاتهم فيه.

وعن مطالبته بإنشاء شركات لبنانية - سعودية لإعادة إعمار سوريا، قال شقير: عانى لبنان الكثير من الحرب في سوريا ونتمنى عودة الاستقرار إليها، وبالتالي نحن واثقون بإعادة إعمارها عن طريق لبنان وسنعطي الاولوية لرجال الاعمال السعوديين من اجل تأسيس شركات مختلطة وإنشاء صندوق مشترك من لهذه الغاية خصوصاً أن سوريا بحاجة اليوم إلى 700 أو 800 مليار دولار من أجل إعادة إعمارها.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire