وألقى مستشار رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور جوزف شريم كلمة نقل خلالها للاساتذة دعم رئيس الجامعة لهم، وقال: "في الوقت الذي تلاحق السلطة الخاطفين في كل المناطق تبقى هي خاطفة لمجلس الجامعة ومعطلة له منذ 19 آذار 1997. قالوا "في غياب مجلس الجامعة لا تفرغ"، لكنهم فرغوا سنة 2008 وأدخلوا الى الملاك سنة 2009. قالوا "ليس هنالك مجلس جامعة بالأصالة"، قلنا من يمنعكنم من تعيين مجلس الجامعة؟. قالوا "يجب أن يكون هنالك توازن طائفي"، قلنا لأول مرة في تاريخ لبنان المتفرغون مناصفة بين المسيحيين والمسلمين 359 مسلما 312 مسيحيا أي بنسبة 48/52. قالوا "فلنستثن الموظفين" قلنا هل الترقي الوظيفي ونيل أعلى الشهادات ممنوع في بلاد الحرف؟. قالوا "الميزانية لا تسمح بالتفرغ"، قلنا التفرغ لا يكلف الدولة قرشا واحدا بل بالعكس. قالوا "يجب دراسة وغربلة الملفات"، قلنا ان الملفات رفعت من الأقسام ومجلس الوحدات والعمادات فغربلت ونخلت والأنصبة لا غبار عليها".
ثم ألقى عضو لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية الدكتور جان توما كلمة قال فيها: "من أجل الجامعة اللبنانية جئنا لنقول كفى شبعنا كلاما وأقوالا ونوايا نريد أفعالا أفعالا أفعالا لا بل فعلا واحدا وهو اقرار ملف التفرغ المنجز في أقرب جلسة لمجلس الوزراء."
وسأل: "كيف يمكن أن تستمر جامعة بنسبة تعاقد تخطت الثمانين بالمئة في مخالفة واضحة للقانون 66 الذي لحظ أن نسبة التعاقد في الجامعة يجب أن لا تزيد عن العشرين بالمئة؟ كيف يمكن أن تستمر جامعة وقد توقف التفرغ فيها منذ العام 2008؟ وقد أحيل إلى التقاعد من حينه إلى اليوم 780 متقاعدا".
وختم: "اليوم اعتصام اول وغدا اضراب واعتصام ثان وبعده، ومن أجل الجامعة اللبنانية، ومن أجل اقرار ملف التفرغ اليوم اليوم، تنطلق الخطوات التصعيدية. غدا اضراب في الجامعة اللبنانية بدعوة من لجنة الأساتذة المتعاقدين وقد دعمت هذا الاضراب كل من مجالس الطلاب والدوائر الطلابية السياسية، والزملاء الأساتذة المتفرغين."
التعليقات
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire