وتشير المسودة الى ان صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، يبقيان أفضل أداة لمساعدة الدول على مواجهة "تحدياتها الاقتصادية من خلال تقديم المشورة بشأن السياسات والتمويل التحفيزي."
وفي قسم آخر من مسودة البيان، يتناول على ما يبدو امتداد آثار السياسات النقدية للاقتصادات المتقدمة تتعهد مجموعة العشرين بتقديم "معلومات واضحة في التوقيت المناسب" عما تتخذه من إجراءات مع مراقبة آثارها على الاقتصاد العالمي أثناء "تعديل" السياسات.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire