mardi 8 avril 2014

باريس: الاسد "قد يكون اخر الناجين من سياسة الجريمة الجماعية"

اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان الرئيس السوري بشار الاسد، الذي يرجح ان يترشح للانتخابات الرئاسية المقررة هذا الصيف، "ربما سيكون اخر الناجين من سياسة الجريمة الجماعية" التي يتبعها معربا عن الاسف "للمأزق الماسوي" في سوريا.

ومع قرب فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة السورية في 20 نيسان الحالي والتي من المرجح ان يتقدم لها الرئيس السوري، ندد المتحدث باسم الخارجية رومان نادال بهذه الانتخابات معتبرا انها "مهزلة مفجعة".

واكد ان "المنطق الذي انغلق داخله بشار الاسد منذ ثلاث سنوات مع ذبح شعبه من اجل البقاء في السلطة يعطي النتيجة التي نعرفها اليوم: 150 الف قتيل. انه مأزق ماسوي ومازق للشعب السوري."

وشدد على ان "الهدف الوحيد لبشار الاسد هو ابادة شعبه. ربما سيكون اخر الباقين من سياسة الجريمة المكثفة، لكنه مازق تام لسوريا."

واضاف نادال "لا توجد خطة غير انتقال سياسي سيكون الامر الوحيد الذي يوقف حمام الدم في هذا البلد" مؤكدا ان سوريا ستبقى "اولوية في تحرك فرنسا".

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire