وصرّح ريفي "لقد عادت الدولة الى طرابلس، بعدالة ومساواة، موجها الشكر "للرئيس سعد الحريري لمساهمته الكبيرة ومتابعة الدقيقة للخطة الامنية والانمائية، التي نفذت في طرابلس"، ولفت إلى أن الحريري "كان يتابع لحظة بلحظة كل مجريات الامور، وما كان يحصل ميدانيا، و نحن نؤكد للرئيس الحريري بان مدينة طرابلس هي مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بخيارها السياسي، وتكن كل احترام ومحبة له، وتقدر دوره الوطني والانساني والدور الذي يلعبه في تقديم المساعدات للمدينة عبر تيار المستقبل."
وأكد أن "لا جولة عنف جديدة بعد اليوم في طرابلس، وان الرئيس سعد الحريري يفكر جديا بتحويل شارع سوريا الى شارع نموذجي، وتحفة فنية يفاخر بها، على غرار ما فعل الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بيروت، وان يصبح الصراع العسكري والقتال والحروب والقصف من الماضي".
وعن سلسلة الرتب والرواتب قال: "هذا مطلب محق، ومن حق كل الموظفين والعاملين في الدولة اللبنانية أن يلقوا تحسنا في معيشتهم ورواتبهم، والعيش بكرامتهم، إنما على الحكومة ومجلس النواب أن يعملا توازنا بين الإرادات والنفقات، حتى لا نستلم بيد اليمنى، ونخسر باليسرى".
وأشار إلى ان "يوم الثلاثاء ستعقد جلسة نيابية هيئة عامة لمجلس النواب لإقرار عملية التوازن، حتى يعترف الجميع بحق الموظفين بتحسين معيشتهم ورواتبهم. وانا اعود وأكرر أن هذا أمر محق، ويجب أن يحصل، إنما لا نعطي باليمين لنأخذ باليسار، ويجب أن تجد الدولة إيرادات تكفي لتأمين حاجة الموظفين، وحقهم".
وعن جلسة إنتخاب رئيس للجمهورية قال: " نحن على أبواب أيام معدودة لإجراء الإستحقاق الإنتخابي لرئاسة الجمهورية، في وقته الطبيعي. نحن نمتاز في منطقة الشرق الأوسط كاملة، بأننا نحترم مواعيدنا الدستورية، نحترم تبادل السلطة، وأنا أدعو اللبنانيين ليس لدينا أي عذر أمني أو أي عذر يحول دون هذا إقامة الإستحقاق الدستوري، وأتأمل أن يكون في وقته الطبيعي، وليس متأخرا كما الدورة الماضية".
وردا على سؤال، أجاب: "بمعنى الفراغ ليس هناك فراغ الدستور يلحظ من يملأ الفراغ، إنما أنا مع أن يجري الإستحقاق بوقته الطبيعي، وليس لدينا أي تبرير، أو عذر يغفر لنا التأخير فيها نهائيا، هناك أي تبرير للبنانيين، أن لا يعملوا هذا الإستحقاق في وقته الطبيعي. هذا الإستحقاق هام جدا ويجب أن يجري في وقته الطبيعي".
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire