lundi 7 juillet 2014

تحت الأضواء


- قدّم أمين سر نادي الانصار محمود الناطور استقالته رسمياً من منصبه، وتتجه ادارة النادي الاخضر الى انتخاب خلف له الخميس المقبل. كما يردّد البعض انّ ادارة النادي وافقت على منح اللاعب باقر ايوب استغناءه بشكل رسمي لمصلحة نادي النبي شيت، وعلمت «الجمهورية» انّ عميلة صفقة انتقال ايوب الى النادي البقاعي بلغت 40 ألف دولار أميركي.

- تحدّث مدير المنتخب اللبناني في كرة السلة جورج كلزي لـ «الجمهورية» عن الآثار السلبية جداً التي سيحملها انسحاب لبنان من بطولة جونز كاب الدولية الودية المقررة في آب، والذي قد يتخذ في اجتماع اتحاد السلة اليوم كما يُشاع. واكّد كلزي انّ منظّمي دورة جونز كاب عاملوا لبنان بطريقة حسنة، وسيكون من غير اللائق الانسحاب الآن، فضلاً عن إضاعة فرصة كبيرة على اللاعبين الناشئين لكسب الخبرة والاحتكاك.

- يتجه نادي الصفاء للاستغناء عن المدرب الروماني تيتا فاليريو واستبداله بالمدرب المحلي المعروف سمير سعد، والسبب يعود الى انّ ادارة النادي قررت تخفيض ميزانية الفريق للموسم المقبل، علماً انّ عقد فاليريو السنوي يصِل الى 80 الف دولار أميركي.
 

هولندا والأرجنتين أكملا رباعي الحلم ونيمار يخرج بخطاب مؤثر بعد إصابته


سيكون نصف نهائي مونديال 2014 في البرازيل خاصاً بإمتياز بعدما بلغت أربعة منتخبات ذات تاريخ عريق ومعبّر في كأس العالم، الدور ما قبل النهائي، بعدما لحقت الأرجنتين بطلة العالم مرتين وهولندا أفضل منتخب لم يتوّج باللقب بعد، بالبرازيل حاملة اللقب خمس مرات وألمانيا ثلاث مرات الى هذا الدور أمس الأول. إذ تمكن الأرجنتينيون من تجاوز عقبة بلجيكا بهدف وحيد من توقيع المهاجم غونزالو هيغوايين، فيما تأهل الهولنديون بصعوبة كبيرة على حساب كوستاريكا مفاجأة البطولة 4-3 بركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

مَن يصرخ أوّلاً...


من البديهي الاستنتاج أنّ زلزالاً بحجم الزلزال الذي يضرب العراق ويمتدّ الى سوريا، لا بد أن يطاول الاستقرار الامني في لبنان، البلد الذي يجمَع، الى التواصل الجغرافي، تزاوجاً في المشاكل السياسية التي تشكل عناوين النزاع الراهن، إضافة الى أنّ الساحة اللبنانية شكلت ولا تزال ساحة مواجِهة في الحرب الدائرة ما بين ايران والسعودية أو وفق العنوان الاكثر تأثيراً: الحرب السنيّة - الشيعيّة.

كل ذلك صحيح، لكن لتحرّك الساحة اللبنانية أسباباً إضافية إن لم تكن أكثر أهمية وتتعلّق بالتوظيف السياسي. فالدخان المتصاعد في العراق يحجب الرؤية عن النزاع السياسي الحاد الدائر في شأن إعادة تكوين السلطة العراقية، لأنّ تمدّد «داعش» والسماح له بإبراز مخالبه، لا بل باستعمالها، يأتي في اطار مكابرة كل فريق لتطويع خصومه على قاعدة عَضّ الاصابع ومَن يصرخ اولاً.

فالولايات المتحدة الاميركية التي «واكبت» الانقلاب السنّي تبدو موافقة على تهديد مساحات النفوذ الايراني داخل العراق، لا بل حتى على تهديد الحدود الايرانية وزيادة التعقيدات في الداخل السوري.

وفيما يبدو أنّ واشنطن لم تسمع موافقة ايرانية حاسمة على استبدال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشخصية أخرى، حتى ولو كانت قريبة من طهران سياسياً، فإنّ القيادة العسكرية الاميركية، التي تحلق طائراتها في السماء العراقية، تكتفي بمهمة جمع المعلومات الثمينة عن خفايا «داعش» وخلاياها التي انتشرت في الشوارع والازقة، لتؤسِّس «بنك اهداف» تستعمله عندما تسمح اللحظة السياسية بإعطاء الضوء الاخضر لطائرات «الدرونز» للبدء بمهماتها.

صحيح أنّ واشنطن أبدت قلقاً عميقاً من «دولة داعش» وطرحها البدء بتطبيق مبدأ الخلافة الاسلامية مسقطة حدود سايكس- بيكو، إلّا أنّ الصحيح أيضاً أنها تريد ضمناً أن تكوي نار «داعش» الطموح والمصالح الايرانية لكي ترغم طهران على المشاركة في العراق من نافذة تغيير المالكي، اضافة الى تدوير بعض الزوايا «العنيدة» في الاتفاق الجاري صَوغه في اطار التسوية الاميركية - الايرانية.

الهمس الدائر في الاوساط الديبلوماسية يشير الى بداية توافق اميركي - ايراني على نقاط عدة تشكل قاعدة متينة لاتفاق كامل قد يحصل خلال الاسابيع المقبلة:

- نقطة التوافق الاولى تقضي بمنع تقسيم العراق، ذلك أنّ إيران «القلقة» من «داعش» تبدو قلقة أكثر من دولة كردية ستحظى بمقومات القوة، ما يؤذي مصالح طهران الاستراتيجية.

- النقطة الثانية تتعلق بإرسال ايران طائرات حربية الى العراق كانت نقلت ايام صدام حسين، على ان يتولى طيّارون روس قيادتها في انتظار انتهاء تدريب الجيش العراقي على استعمالها.

- النقطة الثالثة تشير الى غَضّ النظر عن توَلّي الطيران الحربي السوري ضرب مواقع متطرفة قريبة من حدوده.

وفي موازاة ذلك، تحاول طهران استدراج تدخّل طائرات «الدرونز» الاميركية من دون التورّط في تنازلات سياسية مسبقة. فأوحَت للمالكي بسَحب الجيش العراقي عن الحدود مع السعودية، ما يعني فتح الطريق امام «داعش» لتهديد السعودية، ما سيُلزم واشنطن التدخل السريع لضرب المتطرفين.
لكنّ الرد جاء بتفاهم دول الخليج على ارسال قواتها المسلحة لتأمين الحدود، ما جعل بغداد تتراجع عن قرارها. لكنّ «القاعدة» تحرّكت مرة عبر الحدود اليمنية، ومرة أخرى في الداخل السعودي.

صحيح أنّ واشنطن ترفض قطعاً أيّ اهتزاز كبير في استقرار السعودية، لكنها قد لا تعارض حصول خروق أمنية تساعدها في لعبة «عَض الاصابع» هنا ايضاً. فالكلام الاميركي عن مستقبل سوريا بدأ يصبح أوضح لجهة ضرورة التعاون مع النظام الحالي، والذي سيكون العمود الفقري للسلطة الجديدة لسوريا مع بعض التعديلات لجهة توزيع السلطة، بمعنى بقاء الاسد ونظامه مع إعطاء صلاحيات اضافية لرئيس الحكومة على اساس «طائف سوري».

بالتأكيد، قد تجد السعودية، التي ترفض بقاء الاسد، نفسها مرغمة على القبول بهذا الواقع انطلاقاً من باب الإفادة من النظام السوري في مقاتلة المجموعات المتطرفة، التي تطرق باب الاستقرار السعودي. فما هو مرفوض يصبح مرغوباً في ظل الخطر الامني، وتأتي خدمات سلاح الجو السوري في اطار تقديم العروض.

والسقف السعودي العالي تجاه الحلول في العراق سيُصبح اكثر مرونة على وقع اهتزاز الامن الداخلي، ويفتح الباب امام رابح وحيد في العراق هو واشنطن.

لكنّ الاهم أنّ «داعش» التي تعرف جيداً حقيقة النزاع الدائر حولها ورغبة كل طرف باستخدامها في وجه الاخر قبل حلول أوان ضربها والقضاء عليها، تحاول خلق امر واقع اوسع يسمح لها بفرض نفسها بشكل يصعب تجاوزه او ضربه لاحقاً.

لذلك اتّجهت ناحية هدفين:

- الاول هو الاردن، إلّا أنّ الدعم الاميركي السريع وتكاتف البدو والقبائل حول العرش يجعل المهمة صعبة الى حد ما، من دون أن يعني ذلك أنّ «داعش» ستتوقف عن السعي إلى هزّ الاستقرار الاردني.

- والثاني في اتجاه لبنان، على أساس أنه الساحة الأسهل لضربها وسط الانقسام الحاد بين اللبنانيين ووجود بؤر تساعد، إن في المخيمات الفلسطينية أو بين المجموعات السورية.

نجاح مجموعات «داعش» في الوصول الى هذا الواقع، سيصعّب على واشنطن استعادة زمام المبادرة العسكرية عندما يحين التوقيت السياسي، خصوصاً بعد ربط نفوذ «داعش» من العراق فسوريا، وصولاً الى لبنان، أي بمنطقة لديها نفطها ومنفذها البحري ودعمها المحلي.
لا بل إنّ «داعش» تُخطّط لنشر الفوضى في لبنان عبر اغتيال موجع يفرط السلطة، في ظل الشغور الرئاسي.

Tunisie – Sit-in devant le consulat général en Allemagne pour dénoncer les dépassements de l’ISIE

Plusieurs représentants des composantes de la société civile de la communauté tunisienne en Allemagne ont annoncé qu’ils vont organiser un sit-in le 12 juillet devant le consulat général de Tunisie en Allemagne pour dénoncer les nombreux dépassements et le manque de rigueur et de neutralité des membres de l’instance installée dans ce pays.
Cette situation a causé un retard dans l’inscription de plusieurs ressortissants tunisiens vivant en Allemagne.
Hatem Ferjani, avocat, a appelé à faire une prolongation dans le délai de l’inscription sur les listes en plus de la mise en place d’une équipe mobile pour l’inscription de la communauté tunisienne en Allemagne.

Tunisie – Le CpR tient un congrès national extraordinaire


Le parti du Congrès pour la République tient à partir de ce samedi 5 juillet 2014 et jusqu’à dimanche un congrès national extraordinaire à Hammamet.
Le parti annonce dans un communiqué paru aujourd’hui que l’ordre du jour de ce congrès sera l’adoption du cahier des charges pour la présentation des candidatures pour les élections à venir ainsi que l’entame de la préparation des listes législatives.
Durant ce congrès extraordinaire le CpR adoptera une stratégie électorale et annoncera sa position générale vis-à-vis des alliances probables.

Tunisie – Bizerte : Inculpation de trois individus pour entrave à la loi sur les mosquées

Trois jeunes accusés de violation de la loi sur les mosquées, ont comparu vendredi devant le procureur de la république au tribunal de première instance de Bizerte.
Ils auraient empêché un imam dans la région de Menzel Bourguiba d’exercer ses fonctions, et auraient auparavant, nommé illégalement un autre imam.

Tunisie – A ceux qui refusent de valider la loi anti terrorisme sous prétexte de droits de l’homme

Il y a en Tunisie une partie de la classe politique qui est, ou bien immature, au point d’espérer que le tunisien soit assez naïf pour ne pas faire l’amalgame entre un opposant à la loi antiterrorisme, et un fervent supporter (et, peut être même, plus) des terroristes, ou bien, alors, insolente au point d’ignorer tout le monde et de tout faire pour passer ses propres convictions et les agendas qu’elle dessert, faisant fi des sentiments, des revendications et même du sang des citoyens.
En effet, qu’est ce que cela veut bien dire, que de refuser de faire valider une loi anti terrorisme, en ce moment même où le pays est en guerre ouverte contre les groupes armés terroristes qui ne cessent de trucider à gauche et à droite, et de faucher à leurs aises dans les rangs des forces armées du pays ?
Surtout qu’on ne nous ramène pas la sempiternelle histoire de respect des droits de l’homme, et de la crainte pour ces sacro-saints droits. Car avec les terroristes, il n’y a point de notion de droits de l’homme. Il n’y a point d’histoire de respect des droits de l’homme avec des individus qui n’ont rien d’humain, qui tuent et qui jubilent de leurs actes, qui tuent et qui refusent de faire la prière sur leurs victimes et, surtout, qui ne s’en cachent même plus. Ces individus qui ne reconnaissent aucun droit aux autres ne méritent pas qu’on se torde l’esprit pour, soit disant, chercher à préserver leurs droits.
Il est tout à fait ridicule qu’une certaine classe politique passe des semaines à vouloir trouver la définition du terrorisme, à vouloir lui donner un sens qui ne risque pas de leur coller dessus après coup, alors que la Tunisie ne cesse de compter et d’enterrer ses martyrs, morts sous les balles de ces mêmes terroristes aux quels on n’arrive toujours pas à donner une définition qui sied à leur grade.
Il est d’autant plus ridicule de continuer à empêcher de promulguer une loi anti terroriste, qui aurait pu en préserver, des vies, de peur de bafouer certains principes des droits de l’homme, dont personne n’en a cure. Personne, sauf quelques politicards qui en ont fait leur cheval de bataille.
Car à ceux qui prônent cette théorie, il faut leur dire, et ils se reconnaitront, de même que tout le monde les connait, à ceux là, il faut dire : Essayez voir d’aller rompre le jeûne dans la maison d’un martyr et de consoler son épouse et ses enfants désormais orphelins, en leur parlant des droits de l’homme. Essayez voir d’aller présenter vos condoléances à une pauvre mère qui vient de perdre son enfant, en lui expliquant que le meurtrier de sa chair ne doit pas être jugé par peur qu’on ne bafoue les droits de l’homme. Essayez voir d’aller distraire des orphelins qui se préparent à leur premier Aïd sans leur père, en leur offrant de belles tirades sur vos principes de droits de l’homme. Essayez voir d’aller à la rencontre d’une veuve et de lui expliquer qu’elle devra, désormais, pour nourrir sa famille, s’en remettre aux droits de l’homme, et qu’elle n’aura qu’à présenter la copie de la déclaration universelle des droits de l’homme, à l’épicier ou au marchand de légumes, pour faire les courses pour nourrir ses enfants, enfants de martyr.
De grâce, arrêtez ces discours qui ne convainquent plus personne, même pas vous-même, on présume ! Arrêtez vos beaux sermons. Arrêtez de laisser couler impunément le sang tunisien si cher. Rappelez-vous, au moins que c’est ce même sang qui a permis qu’on vous retrouve là où vous êtes, qui a permis que nombreux parmi vous rentrent d’exil ou sortent des geôles.
De grâce…