lundi 7 juillet 2014

بالصور: القطة الأكثر حزنًا بالعالم


نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية، صورًا للقطة الأكثر حزنًا في العالم، فتبدو هذه القطة بعينيها الحزينتين أكثر حزنًا من القطة سنور بكرتون "شريك".

وعندما قام مالك القطة برفع صورتها على موقع "ريدت"، حازت تلك القطة على أجمل التعليقات من مستخدمي الموقع.

     

وقال أحد المعلقين مازحًا: "إن تلك القطة ستحصل على كل ما تريد بتلك العينين".

في اليوم العالمي للتقبيل 10 حقائق عن القبلة


للقبلات أشكال متعددة، منها من يكون للتحية ومنها من يدل على مشاعر الحب التي يكنها الإنسان لمن يقبله ومهما اختلفت دوافع التقبيل، إلا أن الطب الحديث بيّن بشكل قاطع مدى التأثير الإيجابي للقبلة على الصحة.

وبمناسبة "اليوم العالمي للتقبيل" جمعنا 10 حقائق عن القبلات:

- حقق زوجان تايلانديان رقما عالميا في التقبيل، وذلك بمعدل 58 ساعة و35 دقيقة و58 ثانية.

- تؤدي القبلة لحرق 6,4 سعر حراري في الدقيقة مما يعني أن الزوجين التايلانديين حرقا خلال قبلتهما المسجلة عالميا نحو 24 ألفا و198,4 من السعرات الحرارية.

- هناك بعض القواعد الصارمة فيما يتعلق بالتقبيل، وهناك قوانين قد تحول دونه، فمن المحظور تقبيل النساء في ميشيغان وكونيتيكت بالولايات المتحدة يوم الأحد. وفي ميريلاند لا يسمح بالتقبيل في الأماكن العامة لأكثر من ثانية واحدة.

- تختلف معدلات التقبيل بحسب الدول إذ يأتي الفرنسيون والإيطاليون في المراكز الأولى بمعدل تقبيل سبع مرات في المتوسط يوميا، في حين يقدر هذا المتوسط بقبلتين فقط في ألمانيا.

- خلص الباحثون إلى أن أكثر من 65% من الناس يميلون برأسهم ناحية اليمين أثناء التقبيل.

- يساعد التقبيل على تقوية الجهاز المناعي للإنسان ويؤخر ظهور أعراض التقدم في العمر كما أن مجرد التفكير في التقبيل يساهم في زيادة إفراز اللعاب في الفم وبالتالي التخلص من المواد الضارة المتراكمة على الأسنان.

- التقبيل له صور مختلفة ومعان مختلفة. القبلات الثلاث على الوجنتين طريقة للتحية في العديد من الدول مثل فرنسا، أما في اليابان على سبيل المثال، فالتقبيل مرتبط بالرغبة في إقامة علاقة جنسية فقط.

- القبلة تعبر عن التآلف وهذا ليس بين البشر فحسب بل يحدث مع كائنات أخرى وبأشكال مختلفة فطريقة الأفيال على سبيل المثال في التقبيل تكون عن طريق الخرطوم.

- يؤدي التقبيل لتحفيز 100 مليار من الخلايا العصبية وإفراز هرمونالسعادة والأدرينالين وزيادة ضربات القلب وضغط الدم ودرجة الحرارة.

- لا يتم خلال التقبيل تبادل المشاعر الدافئة فحسب، بل يتم أيضا تبادل 6,0 ملغ من الماء و 5,0 ملغ من البروتينات و 4,0 ملغ من الأملاح بالإضافة إلى 22 ألف نوع من البكتيريا.

دراسة أميركية: البوتكس علاج فعال للآلام العصبية


طبقًا لدراسة جديدة، فإن الأمصال المضادة للتجاعيد بوتكس يمكنها تخفيف الآلام العصبية الشديدة الناتجة عن مرض الهربس.

فوجدت الدراسة أن البوتكس أكثر فعالية من المخدر "يدوكائين" في علاج الألم العصبي الذي قد يستمر لعدة شهور أو سنين حتى بعد الشفاء من المرض.

وأوضحت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الهربس العصبي أو القوباء العصبي سببه الفيروس النطاقي الذي يصيب الأعصاب بعد الإصابة بجدري الماء.

وخلص أطباء الأعصاب بمركز مونت سيناي الطبي بالولايات المتحدة أن "توكسين البوتولينوم" من الممكن أن يكون عقارا فعالا جدًا، فهو يمنع خروج المواد الكيمائية التي تسبب الألم.

وجاءت نتيجة دراسة أجريت على 60 مريضا بالصين تم حنقهم بالبوتكس، أن الألم انخفض بشكل كبير في غضون أيام قليلة.

ومن جانبهم، قال الباحثون "الأثر الجانبي الوحيد كان ألم الحقن عند عدد قليل من الناس".

5 نصائح للمحافظة على بشرة نضرة خلال رمضان


يواجه الجسم خلال شهر رمضان تغيّرات تؤثّر على الصحة، البشرة والشعر ومن أجل تقليل الأضرار في هذا الشهر عليكِ الإنتباه إلى المأكولات التي تتناولينها وعدم نسيان البشرة التي تطلب في هذه الفترة الكثير من الترطيب.
إليكِ 5 نصائح تساعدكِ على تحقيق المهمّة:

إهتمام يومي بالبشرة: قومي بالتنظيف، الترطيب والتقشير الكامل واليومي لأنّ هذا الروتين الجمالي يحافظ على الإشراقة. لا تنامي من دون إزالة الماكياج بشكلٍ كامل.

رذاذ المياه: يجب أن يرافقكِ الرذاذ إلى كلّ مكان! رشّي كلّ ساعة رشّة تنعش البشرة وتسقي الجفاف.

الإفطار الصحيح: ابتعدي عن تناول الحلويات والمأكولات الدسمة الغنيّة بالسوديوم لأنّها تساهم في ظهور البثور واحرصي على تناول الكثير من الفاكهة والخضار التي تحتوي على فيتامينات تحتاجها البشرة.

التدليك والرياضة: من أجل تنشيط الدورة الدمويّة، قومي بتدليكِ الوجه يومياً وقومي ببعض التمارين الرياضيّة البسيطة في النصف ساعة التي تسبق السحور.

ماسك مرطّب: إمزجي صفار بيضة، زيت الزيتون وعصير الحامض وطبّقي الخليط يوميّاً على البشرة لمدّة 10دقائق. تفادي الخروج تحت أشعّة الشمس المباشرة خلال فترة الظهيرة، وطبّقي الكريم المرطّب المنعش على الوجه والجسم كلّما شعرتِ بالحاجة لذلك.

«تويوتا يارس سبورت 2015»... تصميم رياضي بمزايا السلامة


تتميز سيارة «تويوتا يارس سبورت 2015» الجديدة، بتصميم رياضي جريء وأبعاد أكبر ومقصورة داخلية عالية الجودة، لتكون الخيار الأفضل للذين يتطلعون الى إقتناء سيارة عملية تلبّي حاجاتهم.

ما أبرز إشارات الحرمان من النوم؟


إذا كُنتَ تتباهى بأنّك تنام حتّى قبل وضع رأسك على الوسادة، إعلم أنّ هذه الإشارة الواضحة تدلّ على معاناتك الحرمان من النوم. وهذا الأمر يُعدّ علامة واحدة ضمن مجموعة من الإشارات المُحذِّرة، والتي يجب أخذها على محمل الجدّ ومعالجتها.

سنعرض لك في ما يأتي أهمّ أعراض قلّة النوم، التي كشفتها مديرة طبّ النوم السلوكي في Montefiore Medical Center في مدينة نيويورك، شيلبي فريدمان هاريس:

- النوم بسرعة: قد تعتقد أنّ هذا الأمر يعني أنّ علاقتك بالنوم جيّدة جداً، غير أنّ العكس هو الصحيح. فبحسب National Institute of Neurological Disorders and Stroke، إن كنت تغفو في غضون خمس دقائق، فيُرجّح أنّك تُعاني حرماناً شديداً من النوم، وربما أيضاً اضطراباً في النوم.

- التسرّع والتهوّر: هل تناولتَ الدوناتس صباح هذا اليوم، في الوقت الذي لم تكن يوماً تُعير أهميّة له في الأيام العاديّة؟ هل تتباهى بشرائك قطعة ثياب باهظة الثمن؟ قد يكون نقص النوم المسؤول عن ذلك! وتعليقاً على هذا الأمر، تقول هاريس: «إنّ قشرة الفص الجبهي للدماغ تتأثّر بشكل كبير بقلّة النوم. فهذه المنطقة مرتبطة بالحكم، والانتباه، والسيطرة على الانفعالات. وبذلك فإنّ عدم النوم لساعات كافية يؤدي إلى التصرّف بتهوّر ويُضعف الحكم.

- الإعتماد على الكليشيهات: إن كنت تجد نفسك مستخدماً العبارات الشائعة بكثرة، فقد حان الوقت لأخذ قيلولة.

بحسب هاريس، «إنّ الفص الجبهي للدماغ مرتبط بالكلام والتفكير البنّاء والإبداع، ويتأثّر كثيراً بقلّة النوم. لذلك فإنّ الأشخاص الذين يواجهون هذه المشكلة يجدون صعوبة في الكلام بعفويّة معقّدة، ما يدفعهم إلى استخدام مزيد من العبارات المبتذلة والتلعثم والكلام الروتيني».

- النسيان: إن كنت تنسى أغراضك والأعمال التي تُريد القيام بها وأسماء زملائك، فإنّ قلّة النوم قد تؤثّر في ذاكرتك. وتُعلّل هاريس سبب ذلك قائلة: «إنّ النوم يُعزّز الذاكرة ومن دونه يصعب تكوين الذكريات والتصرّف بعقلانيّة وبشكل مدروس».

- زيادة الجوع: عندما تحصل على ساعات قليلة من النوم، يصعب عليك التوقّف عن تناول التشيبس، ومن ثمّ البوظة، والشوكولا... في الواقع، إنّ هذه المشكلة ترفع الشهيّة من خلال التأثير على هورموني الـ»Leptin» والـ»Ghrelin».

فالأوّل يطلب من جسمك التوقّف عن الأكل ويمنح الشعور بالشبع، في حين أنّ الثاني يُعطي إشارة الجوع ويطلب منك تناول الطعام. وشرحت هاريس أنّ «قلّة النوم تؤدي إلى اختلال التوازن بين هذين الهورمونين، فتتمثّل النتيجة بانخفاض الليبتين وارتفاع الغريلين».

- إعادة قراءة الجملة مرّتين أو أكثر: إنّ عدم القدرة على التركيز يُعد دليلاً قاطعاً على أنك لا تحصل على وقت كاف كي تنام. وبحسب دراسة نُشرت عام 2009 في مجلّة «Sleep»، فإنّ «عدم النوم لساعات جيّدة، وعدم التركيز، يُعرقلان أيضاً قدرتك على اتخاذ قرارات خلال جزء من الثانية. نتحدّث هنا على سبيل المِثال عن اتخاذ إجراء سريع وفُجائي أثناء القيادة لتفادي وقوع حادث.

مشكلات

المهارات الحركيّة:

في حين أنّ البعض قد يُعانون هذا الأمر طبيعياً، إلّا أنّ نقص النوم قد يتسبّب بهذه المشكلة، ليؤدي بذلك على سبيل المثال إلى عدم المشي بشكل جيّد، والتعثّر عند حمل الأشياء...

- الجِدال مع الشريك: وجدت دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا عام 2013، أنّ الأزواج يواجهون شجارات جدّية بشكل مُتكرّر أكثر عندما لا يحصلون على ساعات جيّدة من النوم. ورأى الباحثون أنّ عدم إغلاق العين يزيد صعوبة تجنُّب الشجارات ومعرفة طريقة التعامل معها.

- النوم أثناء مشاهدة الأفلام: إنّ الاستسلام للنوم لحظة دخولك مكاناً مُظلماً، خصوصاً خلال ساعات النهار، يُعدّ من السِمات الرئيسة للحرمان من النوم. أمّا إذا كنت تحصل على ساعات نوم جيّدة، فيجب أن تكون مُفعماً بالحيوية واليقظة خلال ساعات اليوم. إذاً، إن كانت هذه العلامات تبدو لك مألوفة، فقد حان الوقت للحصول على نوم جيّد.

ففي النهاية، إنّه يُعد عاملاً أساسياً لصحّتك، تماماً مثل الأكل والشرب.
ناهيك عن أنّه ينعكس إيجاباً على شبابك ورشاقتك، ليجعلك بذلك تُؤخّر الشيخوخة وتبدو أكثر جاذبيّة.

تدابير أساسيّة

بادِر منذ الآن إلى اتباع بعض الخطوات التي تُساعدك في النوم لساعات أطول وتتغلّب على الأرق. وفي ما يأتي بعض التدابير العامّة:

- الإبتعاد عن الوجبات الغذائيّة الدسمة والغنيّة بالدهون التي تُعرقل عمليّة الهضم وتُسبّب إزعاجاً كبيراً.
- تفادي مبدأ حذف العشاء لأنّ الجوع يؤدي بدوره إلى عرقلة النوم.
- تأمين أوقات هادئة، أو حتّى ممارسة تمارين اليوغا والاسترخاء للشعور بالراحة.
- تجنّب أيّ شكل من أشكال الضوء في غرفتك لأنّ هذا الأمر يزيد صعوبة النوم.
- تخفيف كمية الكافيين التي تؤثّر في القدرة على النوم حتّى لفترة طويلة بعد استهلاكها.


لا تتردّد!

أمّا إذا لم تنجح هذه الخطط، فلا تتردّد في استشارة الطبيب الذي سيُقدّم لك الحلول المناسبة لوضعك تذكرّ أنّ قلّة النوم تنعكس سلباً على صحّتك لتُسبّب لك العصبيّة والتوتر، التعب، صعوبة كبيرة في التركيز، الصداع القويّ، تشنّج العضلات، اضطرابات الجهاز الهضمي...

`والأخطر من كلّ ذلك أنّها تزيد خطر إصابتك ببعض الأمراض، مثل ضعف جهاز المناعة، البدانة، السكري، ارتفاع ضغط الدم، الكآبة... من هذا المُنطلق، لا تستهتر إطلاقاً إذا كنت تواجه هذه المشكلة، بل سارِع إلى حلّها قبل أن تتفاقم وتُعرِّضك لمخاطر جمّة.

يمّين: عِيشي «رمضان» وفقَ الأصول


على غرار كُلّ العادات الإجتماعية والدينيّة، يخضع التعامُل مع الآخرين في شهر رمضان لأصول وآداب يجب احترامها والتزام تطبيقها. فما هو إتيكيت التعامُل في هذا الشهر وما هي أصوله؟

تحت الأضواء


- قدّم أمين سر نادي الانصار محمود الناطور استقالته رسمياً من منصبه، وتتجه ادارة النادي الاخضر الى انتخاب خلف له الخميس المقبل. كما يردّد البعض انّ ادارة النادي وافقت على منح اللاعب باقر ايوب استغناءه بشكل رسمي لمصلحة نادي النبي شيت، وعلمت «الجمهورية» انّ عميلة صفقة انتقال ايوب الى النادي البقاعي بلغت 40 ألف دولار أميركي.

- تحدّث مدير المنتخب اللبناني في كرة السلة جورج كلزي لـ «الجمهورية» عن الآثار السلبية جداً التي سيحملها انسحاب لبنان من بطولة جونز كاب الدولية الودية المقررة في آب، والذي قد يتخذ في اجتماع اتحاد السلة اليوم كما يُشاع. واكّد كلزي انّ منظّمي دورة جونز كاب عاملوا لبنان بطريقة حسنة، وسيكون من غير اللائق الانسحاب الآن، فضلاً عن إضاعة فرصة كبيرة على اللاعبين الناشئين لكسب الخبرة والاحتكاك.

- يتجه نادي الصفاء للاستغناء عن المدرب الروماني تيتا فاليريو واستبداله بالمدرب المحلي المعروف سمير سعد، والسبب يعود الى انّ ادارة النادي قررت تخفيض ميزانية الفريق للموسم المقبل، علماً انّ عقد فاليريو السنوي يصِل الى 80 الف دولار أميركي.
 

هولندا والأرجنتين أكملا رباعي الحلم ونيمار يخرج بخطاب مؤثر بعد إصابته


سيكون نصف نهائي مونديال 2014 في البرازيل خاصاً بإمتياز بعدما بلغت أربعة منتخبات ذات تاريخ عريق ومعبّر في كأس العالم، الدور ما قبل النهائي، بعدما لحقت الأرجنتين بطلة العالم مرتين وهولندا أفضل منتخب لم يتوّج باللقب بعد، بالبرازيل حاملة اللقب خمس مرات وألمانيا ثلاث مرات الى هذا الدور أمس الأول. إذ تمكن الأرجنتينيون من تجاوز عقبة بلجيكا بهدف وحيد من توقيع المهاجم غونزالو هيغوايين، فيما تأهل الهولنديون بصعوبة كبيرة على حساب كوستاريكا مفاجأة البطولة 4-3 بركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

مَن يصرخ أوّلاً...


من البديهي الاستنتاج أنّ زلزالاً بحجم الزلزال الذي يضرب العراق ويمتدّ الى سوريا، لا بد أن يطاول الاستقرار الامني في لبنان، البلد الذي يجمَع، الى التواصل الجغرافي، تزاوجاً في المشاكل السياسية التي تشكل عناوين النزاع الراهن، إضافة الى أنّ الساحة اللبنانية شكلت ولا تزال ساحة مواجِهة في الحرب الدائرة ما بين ايران والسعودية أو وفق العنوان الاكثر تأثيراً: الحرب السنيّة - الشيعيّة.

كل ذلك صحيح، لكن لتحرّك الساحة اللبنانية أسباباً إضافية إن لم تكن أكثر أهمية وتتعلّق بالتوظيف السياسي. فالدخان المتصاعد في العراق يحجب الرؤية عن النزاع السياسي الحاد الدائر في شأن إعادة تكوين السلطة العراقية، لأنّ تمدّد «داعش» والسماح له بإبراز مخالبه، لا بل باستعمالها، يأتي في اطار مكابرة كل فريق لتطويع خصومه على قاعدة عَضّ الاصابع ومَن يصرخ اولاً.

فالولايات المتحدة الاميركية التي «واكبت» الانقلاب السنّي تبدو موافقة على تهديد مساحات النفوذ الايراني داخل العراق، لا بل حتى على تهديد الحدود الايرانية وزيادة التعقيدات في الداخل السوري.

وفيما يبدو أنّ واشنطن لم تسمع موافقة ايرانية حاسمة على استبدال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشخصية أخرى، حتى ولو كانت قريبة من طهران سياسياً، فإنّ القيادة العسكرية الاميركية، التي تحلق طائراتها في السماء العراقية، تكتفي بمهمة جمع المعلومات الثمينة عن خفايا «داعش» وخلاياها التي انتشرت في الشوارع والازقة، لتؤسِّس «بنك اهداف» تستعمله عندما تسمح اللحظة السياسية بإعطاء الضوء الاخضر لطائرات «الدرونز» للبدء بمهماتها.

صحيح أنّ واشنطن أبدت قلقاً عميقاً من «دولة داعش» وطرحها البدء بتطبيق مبدأ الخلافة الاسلامية مسقطة حدود سايكس- بيكو، إلّا أنّ الصحيح أيضاً أنها تريد ضمناً أن تكوي نار «داعش» الطموح والمصالح الايرانية لكي ترغم طهران على المشاركة في العراق من نافذة تغيير المالكي، اضافة الى تدوير بعض الزوايا «العنيدة» في الاتفاق الجاري صَوغه في اطار التسوية الاميركية - الايرانية.

الهمس الدائر في الاوساط الديبلوماسية يشير الى بداية توافق اميركي - ايراني على نقاط عدة تشكل قاعدة متينة لاتفاق كامل قد يحصل خلال الاسابيع المقبلة:

- نقطة التوافق الاولى تقضي بمنع تقسيم العراق، ذلك أنّ إيران «القلقة» من «داعش» تبدو قلقة أكثر من دولة كردية ستحظى بمقومات القوة، ما يؤذي مصالح طهران الاستراتيجية.

- النقطة الثانية تتعلق بإرسال ايران طائرات حربية الى العراق كانت نقلت ايام صدام حسين، على ان يتولى طيّارون روس قيادتها في انتظار انتهاء تدريب الجيش العراقي على استعمالها.

- النقطة الثالثة تشير الى غَضّ النظر عن توَلّي الطيران الحربي السوري ضرب مواقع متطرفة قريبة من حدوده.

وفي موازاة ذلك، تحاول طهران استدراج تدخّل طائرات «الدرونز» الاميركية من دون التورّط في تنازلات سياسية مسبقة. فأوحَت للمالكي بسَحب الجيش العراقي عن الحدود مع السعودية، ما يعني فتح الطريق امام «داعش» لتهديد السعودية، ما سيُلزم واشنطن التدخل السريع لضرب المتطرفين.
لكنّ الرد جاء بتفاهم دول الخليج على ارسال قواتها المسلحة لتأمين الحدود، ما جعل بغداد تتراجع عن قرارها. لكنّ «القاعدة» تحرّكت مرة عبر الحدود اليمنية، ومرة أخرى في الداخل السعودي.

صحيح أنّ واشنطن ترفض قطعاً أيّ اهتزاز كبير في استقرار السعودية، لكنها قد لا تعارض حصول خروق أمنية تساعدها في لعبة «عَض الاصابع» هنا ايضاً. فالكلام الاميركي عن مستقبل سوريا بدأ يصبح أوضح لجهة ضرورة التعاون مع النظام الحالي، والذي سيكون العمود الفقري للسلطة الجديدة لسوريا مع بعض التعديلات لجهة توزيع السلطة، بمعنى بقاء الاسد ونظامه مع إعطاء صلاحيات اضافية لرئيس الحكومة على اساس «طائف سوري».

بالتأكيد، قد تجد السعودية، التي ترفض بقاء الاسد، نفسها مرغمة على القبول بهذا الواقع انطلاقاً من باب الإفادة من النظام السوري في مقاتلة المجموعات المتطرفة، التي تطرق باب الاستقرار السعودي. فما هو مرفوض يصبح مرغوباً في ظل الخطر الامني، وتأتي خدمات سلاح الجو السوري في اطار تقديم العروض.

والسقف السعودي العالي تجاه الحلول في العراق سيُصبح اكثر مرونة على وقع اهتزاز الامن الداخلي، ويفتح الباب امام رابح وحيد في العراق هو واشنطن.

لكنّ الاهم أنّ «داعش» التي تعرف جيداً حقيقة النزاع الدائر حولها ورغبة كل طرف باستخدامها في وجه الاخر قبل حلول أوان ضربها والقضاء عليها، تحاول خلق امر واقع اوسع يسمح لها بفرض نفسها بشكل يصعب تجاوزه او ضربه لاحقاً.

لذلك اتّجهت ناحية هدفين:

- الاول هو الاردن، إلّا أنّ الدعم الاميركي السريع وتكاتف البدو والقبائل حول العرش يجعل المهمة صعبة الى حد ما، من دون أن يعني ذلك أنّ «داعش» ستتوقف عن السعي إلى هزّ الاستقرار الاردني.

- والثاني في اتجاه لبنان، على أساس أنه الساحة الأسهل لضربها وسط الانقسام الحاد بين اللبنانيين ووجود بؤر تساعد، إن في المخيمات الفلسطينية أو بين المجموعات السورية.

نجاح مجموعات «داعش» في الوصول الى هذا الواقع، سيصعّب على واشنطن استعادة زمام المبادرة العسكرية عندما يحين التوقيت السياسي، خصوصاً بعد ربط نفوذ «داعش» من العراق فسوريا، وصولاً الى لبنان، أي بمنطقة لديها نفطها ومنفذها البحري ودعمها المحلي.
لا بل إنّ «داعش» تُخطّط لنشر الفوضى في لبنان عبر اغتيال موجع يفرط السلطة، في ظل الشغور الرئاسي.

Tunisie – Sit-in devant le consulat général en Allemagne pour dénoncer les dépassements de l’ISIE

Plusieurs représentants des composantes de la société civile de la communauté tunisienne en Allemagne ont annoncé qu’ils vont organiser un sit-in le 12 juillet devant le consulat général de Tunisie en Allemagne pour dénoncer les nombreux dépassements et le manque de rigueur et de neutralité des membres de l’instance installée dans ce pays.
Cette situation a causé un retard dans l’inscription de plusieurs ressortissants tunisiens vivant en Allemagne.
Hatem Ferjani, avocat, a appelé à faire une prolongation dans le délai de l’inscription sur les listes en plus de la mise en place d’une équipe mobile pour l’inscription de la communauté tunisienne en Allemagne.

Tunisie – Le CpR tient un congrès national extraordinaire


Le parti du Congrès pour la République tient à partir de ce samedi 5 juillet 2014 et jusqu’à dimanche un congrès national extraordinaire à Hammamet.
Le parti annonce dans un communiqué paru aujourd’hui que l’ordre du jour de ce congrès sera l’adoption du cahier des charges pour la présentation des candidatures pour les élections à venir ainsi que l’entame de la préparation des listes législatives.
Durant ce congrès extraordinaire le CpR adoptera une stratégie électorale et annoncera sa position générale vis-à-vis des alliances probables.

Tunisie – Bizerte : Inculpation de trois individus pour entrave à la loi sur les mosquées

Trois jeunes accusés de violation de la loi sur les mosquées, ont comparu vendredi devant le procureur de la république au tribunal de première instance de Bizerte.
Ils auraient empêché un imam dans la région de Menzel Bourguiba d’exercer ses fonctions, et auraient auparavant, nommé illégalement un autre imam.

Tunisie – A ceux qui refusent de valider la loi anti terrorisme sous prétexte de droits de l’homme

Il y a en Tunisie une partie de la classe politique qui est, ou bien immature, au point d’espérer que le tunisien soit assez naïf pour ne pas faire l’amalgame entre un opposant à la loi antiterrorisme, et un fervent supporter (et, peut être même, plus) des terroristes, ou bien, alors, insolente au point d’ignorer tout le monde et de tout faire pour passer ses propres convictions et les agendas qu’elle dessert, faisant fi des sentiments, des revendications et même du sang des citoyens.
En effet, qu’est ce que cela veut bien dire, que de refuser de faire valider une loi anti terrorisme, en ce moment même où le pays est en guerre ouverte contre les groupes armés terroristes qui ne cessent de trucider à gauche et à droite, et de faucher à leurs aises dans les rangs des forces armées du pays ?
Surtout qu’on ne nous ramène pas la sempiternelle histoire de respect des droits de l’homme, et de la crainte pour ces sacro-saints droits. Car avec les terroristes, il n’y a point de notion de droits de l’homme. Il n’y a point d’histoire de respect des droits de l’homme avec des individus qui n’ont rien d’humain, qui tuent et qui jubilent de leurs actes, qui tuent et qui refusent de faire la prière sur leurs victimes et, surtout, qui ne s’en cachent même plus. Ces individus qui ne reconnaissent aucun droit aux autres ne méritent pas qu’on se torde l’esprit pour, soit disant, chercher à préserver leurs droits.
Il est tout à fait ridicule qu’une certaine classe politique passe des semaines à vouloir trouver la définition du terrorisme, à vouloir lui donner un sens qui ne risque pas de leur coller dessus après coup, alors que la Tunisie ne cesse de compter et d’enterrer ses martyrs, morts sous les balles de ces mêmes terroristes aux quels on n’arrive toujours pas à donner une définition qui sied à leur grade.
Il est d’autant plus ridicule de continuer à empêcher de promulguer une loi anti terroriste, qui aurait pu en préserver, des vies, de peur de bafouer certains principes des droits de l’homme, dont personne n’en a cure. Personne, sauf quelques politicards qui en ont fait leur cheval de bataille.
Car à ceux qui prônent cette théorie, il faut leur dire, et ils se reconnaitront, de même que tout le monde les connait, à ceux là, il faut dire : Essayez voir d’aller rompre le jeûne dans la maison d’un martyr et de consoler son épouse et ses enfants désormais orphelins, en leur parlant des droits de l’homme. Essayez voir d’aller présenter vos condoléances à une pauvre mère qui vient de perdre son enfant, en lui expliquant que le meurtrier de sa chair ne doit pas être jugé par peur qu’on ne bafoue les droits de l’homme. Essayez voir d’aller distraire des orphelins qui se préparent à leur premier Aïd sans leur père, en leur offrant de belles tirades sur vos principes de droits de l’homme. Essayez voir d’aller à la rencontre d’une veuve et de lui expliquer qu’elle devra, désormais, pour nourrir sa famille, s’en remettre aux droits de l’homme, et qu’elle n’aura qu’à présenter la copie de la déclaration universelle des droits de l’homme, à l’épicier ou au marchand de légumes, pour faire les courses pour nourrir ses enfants, enfants de martyr.
De grâce, arrêtez ces discours qui ne convainquent plus personne, même pas vous-même, on présume ! Arrêtez vos beaux sermons. Arrêtez de laisser couler impunément le sang tunisien si cher. Rappelez-vous, au moins que c’est ce même sang qui a permis qu’on vous retrouve là où vous êtes, qui a permis que nombreux parmi vous rentrent d’exil ou sortent des geôles.
De grâce…

La Tunisie malade de ses technocrates qui n’ont rien compris à rien


Le vécu de la Tunisie fait émerger dans l’esprit un vieux proverbe du terroir tunisien. Celui du pauvre homme qui se tuait à creuser la tombe de son père, quand il a cru que la providence lui envoyait quelqu’un pour l’aider dans sa tâche. Malheureusement, celui en qui il a misé ses espoirs pour l’aider, se sauva en emportant avec lui, comble de l’ironie, la pioche avec laquelle il espérait creuser la tombe.
La réalité du tunisien ressemble, en effet, à s’y méprendre, à la mésaventure de ce pauvre bonhomme. Le tunisien après avoir perdu son père, comprendre par là, son pays, sa nation, sa dignité, son moyen de subsistance, était en désespoir de cause résigné à enterrer cet être cher qui est parti en le laissant en proie à la nudité et à la faim.
Mais le pauvre tunisien était si amoindri, pompé jusqu’à la moelle qu’il était par ceux là même qui lui ont tué le père, ne pouvait même plus s’acquitter du devoir d’enterrer ce père, qu’il avait lui-même livré à ses assassins. Fatigué, usé, mais aussi, quelque part, érodé par les remords, le pauvre tunisien crut un moment, que les mannes du ciel se sont ouvertes à lui, et qu’il allait trouver, enfin, quelqu’un qui allait l’aider à enterrer son père, et de ce fait, à pouvoir redémarrer dans une vie meilleure. Mais voilà, que l’homme qu’on lui avait dépeint comme providentiel, s’avéra aussi dévastateur, si ce n’est plus, que les assassins qui étaient en cause des malheurs du pauvre tunisien. Il était plus dévastateur que les autres, peut être par immaturité, ou par méconnaissance de la réalité du vécu et des besoins du pauvre tunisien, voire même par ignorance des basiques du rôle qu’il avait à jouer pour aider ce tunisien au bord de l’abîme, ou alors, en désespoir de cause de pouvoir aider ce misérable, donc, s’était-il dit, autant l’achever et utiliser sa misère pour redorer son propre blason auprès de ses vrais maitres. De toutes les façons, il n’en avait rien à foutre de ce tunisien ni même, de la Tunisie, lui qui a, de tout temps, vécu à l’étranger, et qui reprendra, certainement, sa vie d’antan dès qu’il aura « achevé » sa tâche dans le bled.
C’est vrai que ces technocrates n’ont rien compris au système ni au travail dont ils devaient s’acquitter. Et c’est, depuis l’avènement de ce dernier gouvernement, à qui se ferait le plus de publicité possible, en vue de se garantir le meilleur avenir sous d’autres cieux, avec dans son CV, ancien ministre de… en Tunisie post révolution.
C’est ainsi qu’on a eu droit à celui qui se tuait à vendre les ressources minières du pays à ses réels donneurs d’ordres, à celui qui contractait contrat sur contrat avec les grandes boites internationales qui font partie du même cercle d’intérêts que ses employeurs, à celui qui voulait vendre l’histoire et la culture de nos ancêtres, à celle qui n’avait de buts avec ses selfies que de promouvoir sa propre image et sa réputation de coach hors pair… Et on en passe !
Ces technocrates n’ont rien compris. Ils n’ont pas compris que leur but était de venir en aide au citoyen, non pas celui de le saigner encore plus, pour venir en aide à des intérêts que personne n’arrive à saisir.
Dernière trouvaille en date, de ces technocrates hors normes, la nouvelle loi de finances complémentaire de 2014, dont le projet vient d’être ébruité aujourd’hui. Ces technocrates avaient des problèmes de ressources, et ils ont oublié que les ressources, ils en avaient besoin pour faire vivre le citoyen. Non, ils pensaient que c’était pour faire vivre l’Etat, ou ce qu’il en reste. Et comme ils sont trop forts nos technocrates, ils ont choisi la solution de facilité. Ils ont besoin de fric ? Qu’à cela ne tienne, le tunisien en a certainement, et à la pelle. Alors, on va le pomper, le saigner, le laminer, l’essorer… Et c’est ainsi que ce projet de loi comporta toutes sortes de taxes et de surtaxes. Désormais il faut payer pour se marier, comme il faudra avoir les moyens de payer le tribunal pour intenter un procès, ou se défendre devant un juge. Même les ressortissants étrangers et les touristes n’ont pas échappé au rouleau compresseur des technocrates avides de liquidités, et se sont vus taxés pour leur droit de séjour et pour les nuitées qu’ils voudront bien passer dans les hôtels tunisiens. Comme quoi cela rapporterait quelque 75 millions de Dinars. Ne se rendent-ils pas comptes nos illustres technocrates des finances qu’ils sont en train de tuer la poule aux œufs d’or, et qu’il faudra compter plusieurs centaines de millions de Dinars les pertes causées par les changements de destination des touristes découragés par ces nouvelles taxes ?
Finalement, on aurait bien fait de la creuser tous seuls, la tombe du père !

Le « Calife » Al Baghdadi apparait dans une vidéo

Le chef de l’Etat islamique Abou Bakr Al-Baghdadi ordonne aux musulmans de lui « obéir », dans sa 1ere apparition vidéo. Jusqu’à présent, le chef djihadiste agissait dans l’ombre.
Abou Bakr Al-Baghdadi, le mystérieux chef de l’Etat islamique auto-désigné « calife » de tous les musulmans le 29 juin a fait sa première apparition publique aujourd’hui, 5 juillet 2014.
Dans une vidéo postée sur des sites djihadistes. Il appelle tous les musulmans de la planète à lui obéir.
Le chef djihadiste a lancé cet appel lors d’un prêche du vendredi à Mossoul, deuxième ville d’Irak (nord) conquise lors de l’offensive lancée par ses combattants le 9 juin en Irak.

Tunisie – Grombalia : Arrestation de quatre suspects dans l’attaque d’un bureau de Nidaa Tounes


Les agents de police du district de sécurité de Grombalia ont procédé aujourd’hui, 5 juillet 2014, à l’arrestation de quatre suspects impliqués dans l’attaque contre le bureau de Nidaa Tounes dans la région de Mrissa de la ville de Korbous.
Le coordinateur régional de Nidaa Tounes à Nabeul a été entendu par les agents de police et le bureau du mouvement a été inspecté dans le cadre de l’enquête, a indiqué le correspondant de Mosaïque FM dans la région.

Tunisie – Encore et encore de nouvelles taxes, y compris sur le mariage !

30 DT de taxe pour se marier
Le projet de la loi de finances complémentaire pour l’exercice 2014 impose désormais aux couples qui vont se marier à partir du deuxième semestre de 2014, de payer 30 dinars, le montant d’un timbre fiscal imposé sur les contrats de mariage.
Cette mesure doit permettre à l’État de gagner un million de dinars.
Nouvelle augmentation du prix du tabac 
Les fumeurs doivent aussi s’attendre à une nouvelle augmentation des prix des cigarettes durant les mois qui viennent. L’augmentation des prix du tabac devrait permettre à l’État de gagner 50 millions de dinars.
100 millimes de plus sur les cartes de recharge prépayées 
Le projet de la loi de finance complémentaire pour l’exercice 2014, examiné par l’ANC propose une augmentation de 100 millimes du prix du timbre fiscal imposé sur les factures et les cartes prépayées des téléphones permettant à l’État de gagner 16 millions de dinars.
100 millimes pour les tickets Promosport 
Le projet de loi propose aussi une augmentation de 100 millimes dans les prix des tickets Promosport. Cette mesure fera gagner à l’État environ 4 millions de dinars.
Taxe pour les recours à la justice 
Le projet de la loi de finances complémentaire pour l’exercice 2014 comporte aussi la création d’une taxe pour faire un recours devant la justice selon le degré du tribunal.
La taxe sera de 30 dinars pour la cour d’appel et de 50 dinars pour la Cour de cassation et pour le tribunal administratif. Cette mesure devrait fournir aux caisses de l’État environ 3 millions de dinars.
Taxes de bienvenue pour « encourager » les résidents étrangers
Le projet propose aussi de faire une augmentation dans le prix des cartes de séjour des étrangers résidents en Tunisie de 15 à 100 dinars. Cette somme pourrait atteindre 300 dinars si la carte expire.
Chaque personne ne résidant pas en Tunisie doit payer 30 au lieu de 2 dinars pour chaque nuit passée dans un hôtel.
Cette mesure devrait fournir aux caisses de l’État 75 millions de dinars.

Tunisie – Bientôt un décret pour réglementer le financement des campagnes électorales

Le président de l’ISIE Chafik Sarsar a annoncé qu’un décret sera bientôt publié et qui contiendra les nouvelles procédures de distribution  des financements des campagnes électorales et un code de conduite avec les partis politiques, lors d’une conférence de presse pour la signature d’une décision commune entre deux commissions de l’information et des élections afin de fixer les règles de la couverture médiatique des campagnes électorales.

Tunisie: Attaque du bureau de Nidaa Tounes, 4 suspects arrêtés


susQuatre suspects impliqués dans l’attaque contre le bureau de Nidaa Tounes dans la région de Mrissa de la ville de Korbous, ont arrêtés samedi par des agents de police du district de sécurité de Grombalia, a rapporté radio Mosaïque Fm.
Le coordinateur régional de Nidaa Tounes à Nabeul a été entendu par les agents de police et le bureau du mouvement a été inspecté dans le cadre de l’enquête, a indiqué cette source.
 Wallid Jalleb, coordinateur général du mouvement a attribué cette attaque au groupe « Katibet ons ibn malek » retranché dans les montagnes de la région.